ما معنى التغليف؟ أو ما أهمية التغليف؟
توجد في حياة الناس عموماً ثلاثة مستويات من الاحتياجات:
أولها تلبية الاحتياجات الأساسية من الغذاء والملابس؛
أما الثاني فهو تلبية الاحتياجات الروحية للناس بعد الطعام والملابس؛
أما الثالث فهو تجاوز الاحتياجات المادية والروحية لنوع آخر من الإغاثة غير الأنانية، وهو أيضاً قول شائع مفاده أن الناس منفصلون عن المادة، وغير مبالين بحالة عليا.
لكنّ هذا النوع من المطالب الروحية الأكثر واقعية، ومعايير احتياجات الناس، وتحسين الثقافة الوطنية ككل، سيؤدي حتماً إلى ارتقاء معاييرهم الجمالية. لذا، يتسارع السعي لإرضاء المستهلكين وتلبية تطلعاتهم الجمالية. ولتلبية احتياجاتهم النفسية، يولي المصنّعون والشركات اهتماماً بالغاً بتغليف منتجاتهم، لخلق صورة أكثر جاذبية، تجعل المستهلكين يقعون في غرامها من النظرة الأولى، ولا يستطيعون مقاومتها، من مجرد الشوق إلى التقدير، وصولاً إلى الرضا النفسي النهائي.
منذ فجر التجارة، دخلت عبوات السلع حياة الناس تدريجيًا. ويمكن القول إنها نتاج التطور المشترك للحضارة المادية والروحية. ومع تحسن مستويات المعيشة، ازدادت أهميتها وتغيرت وظيفتها الأساسية. فإلى جانب حماية البضائع وتسهيل نقلها وتخزينها، بات من الأهمية بمكان تعزيز مبيعاتها وتلبية احتياجات الناس الجمالية والنفسية. لذا، فإن الوظيفة الأولى لعبوات السلع هي تعزيز المبيعات.
لا يمكن للمصنعين والشركات المصنعة للمنتجات إيجاد أسواقهم الخاصة إلا من خلال الترويج للمبيعات.