علب تغليف التمر
تشمل الدول الرئيسية المنتجة والمصدرة للتمور مصر والمملكة العربية السعودية وإيران. خلال شهر رمضان، تستهلك المملكة العربية السعودية 250 ألف طن متري من التمور، أي ما يعادل ربع إنتاجها السنوي الذي يبلغ حوالي مليون طن متري. علب تغليف التمر.
نخيل التمر، المعروف أيضاً باسم نخيل التمر الفارسي، والتمر العراقي المسكر، والتمر الحلو، ونخيل البحر، والنبق، وغيرها، هو نبات من جنس الإخناسيا في عائلة النخيل. تتميز أشجار نخيل التمر بمقاومتها للجفاف والقلويات والحرارة، كما أنها تُفضل الرطوبة. ويمكن أن تعيش هذه الأشجار لمئات السنين. علب تغليف التمر.
إنتاجية الفاكهة عالية، وهي محصول تصديري مهم لبعض دول غرب آسيا. يلعب النخيل دورًا هامًا في الأساطير العربية، ويظهر فوق الشعار الوطني للمملكة العربية السعودية. وباعتباره نباتًا استوائيًا، يحظى النخيل بشعبية كبيرة بين اليونانيين، الذين غالبًا ما يستخدمون شكل أغصانه وأوراقه لتزيين محيط المعابد. إضافةً إلى ذلك، يتميز التمر بقيمته الغذائية العالية، ويُعرف أيضًا باسم خبز الحلوى. ويُطلق العراقيون على التمر اسم "الذهب الأخضر". - علب تغليف التمر.
تم إدخال أشجار النخيل إلى أستراليا، وإسبانيا، وجزر الكناري في شمال إفريقيا، وجزر ماديرا، والرأس الأخضر، وموريشيوس، وريونيون، وأفغانستان، وباكستان (خيربور)، والهند، وإسرائيل، وإيران، والصين (فوجيان، وغوانغدونغ، وغوانغشي، ويونان)، وفيجي، وكاليدونيا الجديدة، والولايات المتحدة (كاليفورنيا، ونيفادا، وأريزونا، وفلوريدا)، وبورتوريكو، وشمال المكسيك، والسلفادور، وجزر كايمان، وجمهورية الدومينيكان.
في ستينيات القرن الماضي، عانت الصين من نقص في الإمدادات وأصدرت كميات كبيرة من العملة. وللسيطرة على التضخم، استخدم تشن يون، المسؤول عن الاقتصاد آنذاك، كميات غير محدودة من الفواكه والخضراوات باهظة الثمن لسحب العملة، مما خفف من حدة التضخم. وشملت هذه السلع التمور العراقية المسكرة المستوردة، والسكر الكوبي، والسجائر الألبانية، التي أصبحت ذكريات جميلة لجيل كامل في زمن الشح. علب تغليف التمر
موطنها الأصلي الشرق الأوسط، وهي الآن تُزرع على نطاق واسع في قوانغدونغ وقوانغشي وهاينان وأماكن أخرى في بلدي.
يُطلق عليها اسم نخيل التمر لأن أوراقها تشبه جوز الهند وثمارها تشبه العناب، ومن هنا جاء الاسم. كما أنها تشتهر بكونها "خبزاً صحراوياً". علب تغليف التمر
تتميز شجرة النخيل بمقاومتها للجفاف والقلويات والحرارة، كما أنها تُفضل الرطوبة. وتُعدّ بيئة "الجفاف من الأعلى والرطوبة من الأسفل" بيئة مثالية لنموها.
يُنتج التكاثر بالبذور المنفصلة نتائج مبكرة ويحافظ على خصائص النبتة الأم. يُفضل هذا النبات درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة المنخفضة. يجب أن تتجاوز درجة حرارة الإثمار 28 درجة مئوية، بينما يتحمل النبات البالغ درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية. لا تتطلب التربة شروطًا صارمة، ولكن يُفضل أن تكون رملية طينية خصبة جيدة التصريف، متعادلة إلى قلوية قليلاً، ومقاومة للملوحة والقلوية. مع ذلك، يجب ألا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 3%. لا يتحمل النبات المياه الراكدة ولا ينمو جيدًا في التربة الفقيرة. بعد 10 سنوات من الزراعة، يُزهر ويُثمر. يُناسب التكاثر بالبذر أو التقسيم. تُثمر الشتلات بعد 5 سنوات من الزراعة. ظاهرة تفاوت سنوات الإثمار شائعة نسبيًا. عند الزراعة، يُنصح باستخدام 2% من النباتات الذكرية كأشجار مُلقحة. علب تغليف التمر
تنبت البذور بسهولة، بنسبة إنبات عامة تتجاوز 80%. يمكن إضافة سماد أساسي مع إعادة الزراعة كل سنتين إلى ثلاث سنوات، ويمكن إضافة سماد سائل خفيف كل نصف شهر خلال موسم النمو؛ ويمكن وضعها في دفيئة خلال فصل الشتاء في أواخر الخريف، ويجب ألا تقل درجة الحرارة الدنيا عن 10 درجات مئوية.
تُعدّ تقنية زراعة النخيل في إسرائيل فريدة من نوعها في العالم. وتُزرع بساتين النخيل في الصحراء باستخدام تقنية الري بالتنقيط الخاصة.
شروط زراعة نخيل التمر علب تغليف التمر
نخيل التمر الأطلسي: يتميز نخيل التمر بمقاومته لدرجات الحرارة المرتفعة، والفيضانات، والجفاف، والملوحة، والقلويات، والصقيع (يتحمل درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجة مئوية، باستثناء المناطق ذات الشتاء شديد البرودة في شمال شرق وشمال غرب الصين). يُفضل أشعة الشمس، وينمو في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية. لا تتطلب زراعته شروطًا صارمة، ولكن التربة الطينية العضوية الخصبة جيدة التصريف هي الأنسب. ينمو بسرعة ويمكن زراعته في أي مكان، كما أنه نبات منزلي ممتاز.
تنمو أشجار النخيل في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وهي شجرة خضراء شائعة في واحات الصحراء في غرب آسيا وشمال إفريقيا. جذعها طويل ومستقيم، وأوراقها مركبة ريشية، طويلة وضيقة، تشبه أوراق جوز الهند. أشجار النخيل ثنائية المسكن، وثمارها تشبه التمر، ومن هنا جاءت تسميتها. علب تغليف التمر.
أزهار نخيل التمر سنبلية الشكل، تنمو من آباط الأوراق. غالبًا ما تحتوي السنبلة الزهرية على آلاف الأسدية البيضاء، ذات الملمس البودري والرائحة العطرة. في الماضي، كان تلقيح الأزهار الذكرية والأنثوية يعتمد كليًا على الرياح الطبيعية أو الحشرات التي تجمع الرحيق. أما اليوم، فقد أصبح التلقيح الاصطناعي شائعًا بفضل فهم الناس للعلم. خلال موسم الإزهار، يُلاحظ قيام بعض الشباب بربط الحبال وتسلق قمم الأشجار لجمع حبوب اللقاح الذكرية أولًا، ثم ينتقلون إلى تسلق شجرة أنثوية تلو الأخرى لنشر حبوب اللقاح. يضمن التلقيح الاصطناعي إخصاب النباتات الأنثوية، مما يُسهم في زيادة إنتاجية نخيل التمر. يُقال إن حبوب لقاح نبتة ذكرية واحدة تكفي لتلقيح ما بين أربعين وخمسين نبتة أنثوية. في المزارع الكبيرة، يحرص مزارعو الفاكهة على إزالة النباتات الذكرية الزائدة وفقًا لهذه النسبة، لتوفير المزيد من الطاقة والموارد لإدارة النباتات الأنثوية. علب تغليف التمر.
عادةً ما يستغرق الأمر ستة أو سبعة أشهر حتى تُزهر شجرة النخيل وتُثمر. تكون أشجار النخيل خضراء في صغرها، ثم تتحول إلى اللون الأصفر عند نموها، وتصبح بنية محمرة عند نضجها. تتميز أشجار النخيل بشكلها المستطيل، حيث تتجمع المئات أو الآلاف منها على شكل كرة. يمكن أن تنمو كل شجرة من خمس إلى عشر مجموعات، يصل وزن كل منها إلى سبعة أو ثمانية كيلوغرامات. وبهذه الطريقة، يمكن لشجرة النخيل في ذروة إنتاجها أن تُنتج ستين أو سبعين كيلوغرامًا من التمور سنويًا. خلال موسم الإثمار، يرى الناس مشهدًا آخر على قمم الأشجار: كرات التمر الثقيلة، غالبًا ما تكون ملفوفة بأكياس ورقية أو مغطاة بسلال منسوجة من أغصان الأشجار. من المفهوم أن تغليفها بالأكياس الورقية يهدف إلى حماية الثمار الطرية حديثة النمو من الذبول بسبب تعرضها للشمس والتعفن بسبب المطر؛ أما تغطيتها بالسلال فيهدف إلى حماية الثمار التي شارفت على النضج من السقوط بسبب ثقلها أو حلاوتها الزائدة، ومن أن تنقرها الطيور. تختلف التمور المنتجة في مختلف البلدان والمناطق من حيث الشكل والحجم واللون والملمس، إلا أنها جميعاً غنية بالسكر. وبناءً على تجارب التذوق، تُعدّ تمور العراق والسعودية وعُمان ومصر الأكثر حلاوة. ويُقال إن أكثر من نصف وزن التمور المجففة عبارة عن سكر.
القيمة الغذائية للتمر:
يُعدّ التمر غنياً بالسكريات المتعددة الطبيعية وأحماض الفاكهة، مما يُعزز إفراز حمض المعدة والعصارة المعدية، ويُسرّع حركة الجهاز الهضمي، ويُحسّن وظائفه الهضمية. كما يُمكن أن يُساعد في الوقاية من عسر الهضم، والتهاب المعدة، وآلام المعدة، والانتفاخ، وغيرها من الأمراض التي قد تحدث بعد تناول كميات قليلة من الطعام.
يتميز التمر بمذاقه الحلو ورطوبته، مما يجعله مناسبًا لمسار طاقة الرئة، فيرطب الرئتين ويخفف السعال. وهو علاج مساعد لضيق التنفس والسعال الناتج عن نقص طاقة الرئة، كما أنه يساعد على إذابة البلغم وتخفيف أعراض الربو المصاحب لتراكم البلغم في الحلق.
يتمتع نخيل التمر أيضاً بتأثير قوي مضاد للأكسدة، مما يمكن أن يمنع الجذور الحرة من إتلاف الخلايا في الجسم، ويعزز وظيفة تجديد الخلايا، ويؤخر الشيخوخة.
يحتوي التمر على ألياف غذائية لينة للغاية، مما يُساعد على تخفيف الإمساك وطرد السموم من الأمعاء. كما أن بعض المكونات المفيدة في التمر تُساعد على تنظيف الكبد من المعادن الثقيلة والسموم، وتُساهم في عودة وظائف الكبد إلى طبيعتها.
كما أن عصر عصير النخيل وشربه يمكن أن يقوي القلب ويحسن الوظائف الفسيولوجية للذكور.
بالإضافة إلى ذلك، يُعد السكر الطبيعي الموجود في التمر غذاءً مثالياً للأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم.
يعلم الجميع أن فقدان الوزن يتطلب التحكم في النظام الغذائي. قد تشعر أحيانًا بجوع شديد، وفي هذه الحالة، يُمكنك تناول بضع حبات من التمر لتلبية احتياجات جسمك من العناصر الغذائية والطاقة. علاوة على ذلك، فإن هذه السكريات الطبيعية لا تُؤثر سلبًا على فقدان الوزن، بل على العكس، تُحفز الأمعاء والمعدة وتُساعد على حرق الكثير من السعرات الحرارية.
المحظورات المتعلقة بتناول التمر:
1.ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من ضعف الطحال والمعدة، وكذلك المصابين بالإسهال، تجنب تناول التمر، لأنه بارد بطبيعته، والإفراط في تناوله قد يسبب الإسهال. كما ينبغي على الأطفال التقليل من تناوله.
نظراً لضعف الطحال والمعدة لدى الأطفال، ولأن التمر لزج ويصعب هضمه، فإن الإفراط في تناوله يعيق وظائف المعدة، ويؤثر على هضم الأطفال، ويقلل من شهيتهم. علاوة على ذلك، يحتوي التمر على نسبة عالية من السكر، مما قد يؤدي بسهولة إلى تسوس الأسنان.
2.لا يُنصح بتناول التمر والجزر معًا. الجزر غني بالكاروتين، الذي يُساعد على تنظيف الكبد وتحسين البصر. كما يحتوي على كمية كبيرة من السليلوز النباتي، الذي يُسرّع حركة الأمعاء، ويعمل كملين، ويُساعد على الهضم.
للتمر فوائد عديدة أيضاً، لكن الجمع بين الاثنين لا يخلق تحالفاً قوياً، بل سيؤدي بدلاً من ذلك إلى تقليل القيمة الغذائية.
لأن الجزر يحتوي على كمية كبيرة من الإنزيمات المحللة لفيتامين ج، والتمر غني بفيتامين ج. إذا تم تناولهما معًا، فسيتحلل فيتامين ج الموجود في التمر، وستفقد التمر قيمتها الغذائية.
3.لا تتناول التمر أثناء تناول خافضات الحرارة. فنظرًا لاحتواء التمر على نسبة عالية من السكر، فإن تناوله مع خافضات الحرارة سيؤدي إلى تكوين مركبات غير قابلة للذوبان، مما يقلل من معدل امتصاص الدواء في البداية.
4.لا ينبغي للمرضى الذين يعانون من كثرة التبول تناول التمر. فنظرًا لتأثيره المدر للبول، فإن تناوله سيؤدي إلى تفاقم حالتهم.
ما الفرق بين "نخلة التمر" و"التمر الأحمر"؟?
ما الفرق بين "نخلة التمر" و"التمر الأحمر"؟
التمر الأحمر حلو المذاق ولذيذ ومغذٍ. يمكن تناوله كوجبة خفيفة، أو نقعه في الماء، أو استخدامه في تحضير العصيدة وكعك الأرز وغيرها من الحلويات. وهو من أنواع التمور المفضلة لدى الكثيرين. يشبه التمر الأحمر التمر العادي في الشكل، ويحبه الكثيرون، لكنهم لا يعرفون الفرق الدقيق بينهما. بل يعتقد البعض أنهما نوع واحد، لكنهما في الواقع مختلفان تمامًا.
1.الاختلافات بين الأصناف. يُطلق على التمر الأحمر أيضًا اسم التمر الجاف، وهو ينتمي إلى الفصيلة النبقية وجنس العناب، بينما يُطلق على التمر أيضًا اسم نخيل التمر وينتمي إلى الفصيلة النخيلية وجنس العناب. النوعان مختلفان تمامًا؛
2.اختلاف اللون. لون التمر الأحمر يكون عادة أحمر أو بني داكن، مع لون أكثر إشراقًا، بينما لون التمر عادة ما يكون أحمر أسود أو بلون صلصة الصويا، مع لون أغمق؛
3.اختلاف المظهر. يكون مظهر التمر الأحمر أسطوانيًا بشكل عام، مع وجود تجاويف على كلا الجانبين وانتفاخ طفيف في المنتصف. يشبه شكل نخيل التمر شكل التمر الأحمر، فهو أيضًا أسطواني مع انتفاخ طفيف في المنتصف، ولكن مع وجود ساق بيضاء مرتفعة على أحد الجانبين؛
4.يختلف المذاق. يتميز التمر الأحمر بمذاقه الناعم والطري والمقرمش، مع حلاوة معتدلة. وكلما مضغته أكثر، ازداد عبقه، بينما يكون قوام التمر أكثر صلابة، مع حلاوة أقوى في الفم، مما يجعله حلواً ولذيذاً.
أيهما ألذ، التمر أم التمر الأحمر؟
بما أن التمر والتمر الأحمر يختلفان في الحلاوة والملمس، فلا يمكننا تحديد أيهما ألذ. يمكنك فقط الاختيار وفقًا لذوقك الشخصي.
1.التمر مناسب لمحبي المذاق الحلو. ولأن نسبة السكر فيه أعلى بكثير من التمر الأحمر، فإن طعمه يكون أحلى عموماً. إذا كنت تفضل المذاق الحلو، فالتمر خيار ممتاز لك، ولكن نظراً لارتفاع نسبة السكر فيه، فلا يُنصح بالإفراط في تناوله.
2.التمر الأحمر مناسب للجميع. يتميز التمر الأحمر بقوامه الطري والمقرمش ومذاقه الحلو. مذاقه لذيذ سواءً أُكل طازجاً أو منقوعاً في الماء. ولأن حلاوته ليست قوية، فهو يناسب معظم الأذواق.
كيف نأكل التمر والتمر الأحمر؟
1.هناك طرق عديدة لتناول التمر الأحمر. ولأن التمر الأحمر يتمتع بحلاوة مناسبة وهو غني بالعناصر الغذائية، سواء تم تناوله مباشرة، أو نقعه في الماء، أو استخدامه في الحساء، أو صنع المعجنات منه، فإن التمر الأحمر يعتبر مساعداً صغيراً لذيذاً ومتعدد الاستخدامات؛
2.يُعدّ التمر مناسبًا للأكل جافًا ولصنع المعكرونة. نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من السكر، يُمكن استخدامه في صنع بعض أنواع النودلز لتناولها مع التمر لتخفيف حلاوته. كما يُمكن تناوله جافًا للاستمتاع بحلاوته الطبيعية. مع ذلك، لا يُنصح بنقع التمر في الماء أو استخدامه في الحساء، لأن ذلك يُفقده حلاوته تمامًا، مما يجعله فاقدًا لقوامه وحلاوته الأصلية، كما أن زيادة حلاوته ستجعل الماء أو الحساء الذي يُنقع فيه غير مستساغ.
أيهما أكثر تغذية، التمر أم التمر الأحمر؟
التمر الأحمر أكثر فائدة غذائية من التمر العادي. والأسباب هي كالتالي:
1.يحتوي التمر الأحمر على نسبة بروتين أعلى. فبحسب الحسابات، يحتوي كل 100 غرام من التمر الأحمر على 3.2 غرام من البروتين، بينما يحتوي كل 100 غرام من التمر العادي على 2.2 غرام فقط من البروتين. لذا، فإن التمر الأحمر يحتوي على نسبة بروتين أعلى من التمر العادي.
2.التمر الأحمر غني بالفيتامينات. وفقًا للتقديرات، يحتوي التمر الأحمر عمومًا على فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، والكاروتين، ومغذيات أخرى، بينما يحتوي التمر عمومًا على فيتامينات ب1، ب2، ب6، وفيتامين هـ فقط، وتكون محتوياته أقل من التمر الأحمر؛
3.التمر الأحمر غني بالعناصر النزرة. تشير التقديرات إلى أن التمر الأحمر يحتوي عمومًا على 11 معدنًا، مثل الكالسيوم والصوديوم والزنك والمنغنيز والحديد، بالإضافة إلى عناصر نزرة متنوعة مثل الرماد والريتينول والريبوفلافين، بينما يحتوي التمر العادي على 8 معادن فقط، وعناصر أخرى أقل وفرة من التمر الأحمر. باختصار، تناول التمر الأحمر أفضل من تناول التمر العادي.
تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2023






